الشيخ أحمد بن علي البوني

349

شمس المعارف الكبرى

بسورة يس وحمله ، كان له هيبة عظيمة ، وانعقد عنه لسان من أراده بسوء . ومن كتبه وحوله حرف الألف في رق ، وتلا عليه اسم الذات ، وأضاف إليه اسمه تعالى : الرزاق فإن اللّه يرزقه من حيث لا يحتسب . ومن كتبه في ورقة بيضاء خطابية وعلقها في حانوت كثر زبونه . ومن كتب هذا المربع يوم الخميس وحوله قوله تعالى : يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ الآية ومحاه وسقاه للمرأة وزوجها أو المتباغضين ألف اللّه بينهم وهذه صورته : واعلم أن إحاطة الألف ااا والاسم الناطق كافي وهو تمام المائة ، وأن هذا الحرف مفتاح اسم اللّه الأعظم ، وأول ما سطر في هذه الدائرة ألم فأقول إن الألف واللام والميم وهي حروف الفردانية الأحدية وأولها حرف الاسم الأعظم ألم ، وهي منشأ الاسم المقدس ، لأن الألف واحد فرد ، وهي الهجاء مركب من 3 أحرف وهي مواده ، وأصله ألف ولام وفاء ، وهي فرد مجموعها مواد الأصول المذكورة 9 وهي فرد ، ثم إذا نظرت في الحروف التسعة التي هي أصول ، وأسقطت المكرر ، وهي الألف واللام والفاء والميم والياء وهي فرد ، والخمسة في علم الحرف كناية عن الهاء من حروف الهجاء فرد ، فانظر كيف لازمت الفردانية هذه المبادئ ، وهي دائرة معها مندرجة فيها . وإذا اجتمع ذلك في أصول المبادئ إشارة عن الأصول الباقية وهو كناية عنه وهو الألف ، نشأ منه ذلك ألف ولأمان وهاء ، وهو الاسم المقدس : اللّه ، فوضحنا أن الألف لام ميم مشتملة على الاسم . وأما قولنا مشتملة على عدد الأسماء الحسنى التي هي 99 ، وهي مشتملة على الاسم الأعظم وكشف سره ، وهو أنك إذا رفعت حروف المبادئ ، كان 99 وهو العدد المذكور ، وهو السر الثاني ، وإذا اتضح لك السر الأول والثاني ، تجلى ما بين ا ل م ، وبين الاسم المقدس اتصاله وبهذا تميز بين المبتدأ والخبر ، والموضوع والمحمول ، والمقدم والمؤخر والتالي ، كما بيناه من خروج حروف أعداد الأسماء الحسنى ، ولذلك دل الاسم المقدس على هذا العدد فجمعت أن حروف الاسم المقدس أعدادها 66 ، وإذا ضربت المبادئ كانت 198 ، فإذا قسم عليها المقدم نصفها ، واختص نصف العدد بخروج الأسماء الحسنى ، وكان في باطن المبادئ هي ا ل م ، وهذا سر الألف من الاسم المقدس . واعلم أن الاسم المقدس 4 أحرف ، فإذا أسقطت المكرر بقي ثلاث ، وهي الأصول ، فإذا ضرب فيها الاسم المقدس من الحروف ، فالخارج من التكسير على طريق الكسر والبسط 198 ، والاسم المقدس قسمان : الأول منه وهو : الألف واللام فيحصل تعريفها ، والقسم الثاني : وهو اللام والهاء وظهور استحقاقها ، فإذا قسمت المرتفع على القسمين كان كل واحد منهما مختصا بعدد الأسماء الحسنى التي هي 99 وزيادة أخرى ، وتعلم شرف العلم ، وإذا جمعت من الاسم المقدس طرفيه ، وقسمتهما على حروفه الأربعة وضربت ما خرج من القسمة فيما له من العدد بالحروف ، فيكون عدد الأسماء احسنى . ووجه آخر إذا جمعت الرموز ، وما على المحيط من المبادئ ، وحروف الأسماء الأربعة ، وحروف الإسمين