الشيخ أحمد بن علي البوني
305
شمس المعارف الكبرى
مكنون أسراره . ومن وفق أعداده وهي 652 وعلقه على من به رمد أو ضعف في عينيه نور بصره . وأما أسماه تعالى : المعز ذو الجلال والإكرام فذاكرهما يكسوه اللّه ثياب العز والهيبة والجلال والوقار ومن ذكرهما وهو داخل على السلطان ألقى اللّه هيبته في القلوب ، ومن وفق اسمه تعالى المعز مع حروفه في مثلث ، على فص من ياقوت أحمر ، وتختم به لم ير ذلّا ما دام عليه ولكل نمط رياضة . وأما اسمه تعالى : الحسيب فهو اسم عظيم لرد الأعداء والحساد والملك المخلوق من عدده مطيائيل ، وتحت يده 4 قواد ، تحت يد كل قائد 80 صفا ، كل صف 80 من الملائكة القائمين بنصر الخلق ، ذاكره ينزل عليه الروح ويقضي حاجته . ودعاؤه تقول : يا حسيب أنت الذي تجمع المتفرقات لإظهار التوحيد ، وأنت الذي فرقت جميع الذوات في مقام التعديل ، وألفت بين متفرقات الصدور لائتلاف الأسرار وحقائق الأمور ، أسألك بسر علمك المكنون ، وبسط حكمك في غامض علمك ، أن ترزقني بغير حساب ، وأن تدخلني الجنة ، وتفتح لي أبواب الغنى والخطاب بيسر وعافية يا رب العالمين . وأما اسمه : الجليل فهو اسم فيه إظهار الجلال وسر التجليات لمن كان له قلب بصير ، والملك المخلوق منه جهطيائيل ، وتحت يده 4 قواد تحت يد كل قائد 73 صفا ، كل صف 73 من الملائكة ، ويحصل له البهاء الكامل ، والتعظيم الفاضل بين العالمين . ودعاؤه تقول : يا جليل أنت الذي وصفت نفسك بنعوت الجلال ، وأنت الذي هيأت لأحبابك مواطن الوصال ، وأنت الذي عرفت لطلاب رحمتك طرق الكمال ، أسألك بجلال الملك والقدرة والعلم وجمال الصورة ، وبالحمد والعلم وكمال القوة والقدرة والعرفان أن ترزقني رؤية جمالك المنبسط في صدور المعاني لأنال بها نهاية الغبطة والسرور في محل التداني ، وأقتبس من بهاء بهجتك سرا من الأسرار المندرجة في السبع المثاني ، وارزقني قوة تامة بالغة أنال بها قوة الفرح والسرور المطلق يا عليّ يا غفور . وأما اسمه تعالى : الكريم ففيه حرفان من حروف الاسم الأعظم ، وخادمه مركيائيل ، وهو رئيس على 4 قواد ، تحت يد كل قائد 870 صفا ، كل صف 870 من الملائكة الموكلين ببحر الكرم الواسع ، وهو لا منتهى له ولا يزال خدامه تعطي الكرم ، وذاكر هذا الاسم ينزل عليه الملك ويقضي حاجته . ودعاؤه تقول : يا كريم أنت المتكرم على الأولياء بخلع المعرفة والوصال ، وأنت الذي عفوت عمن عصاك ، وعوضتهم بالتوبة أحسن المنازل ، وأنت الذي وفيت عهدك لمن وعدتهم وقربت لهم الآجال ، فإن الكريم إذا قدر عفا ، وإذا وعد وفي وزاد على منتهى الرجاء أعطى وقضى ، وإذا رفعت حاجة إلى غيره لا يرضى ، وإذا جفي عاتب وما استقصى ولا يضيع من لاذ به والتجأ ، أسألك بكرمك وسمو أنواع نعمك ، أن ترزقني كرامة تكون كفاية وزادا بين الكفاية والكرامة باتصال كاف بيا اني ينتظم بها كلمتي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً وأسألك يا أكرم الكرماء ، ويا أرحم الرحماء تواتر نعمك ودوامها عليّ من يسر وعافية ودولة كافية ، يا نور النور يا شافي الصدور . وأما اسمه تعالى : الرقيب فهو اسم عظيم ، إذا ذكره الذاكر في مكان فيه كنز ، بطلت موانعه وظهرت بمجرد الذكر فيه ، والملك المخلوق من عدده صمصمائيل عليه السّلام وهو رئيس على أربع قواد ،