الشيخ أحمد بن علي البوني

263

شمس المعارف الكبرى

قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ هذه الآية الكريمة ، إذا رسمت في رق نقي وحملته معك على اسم انسان ، فإنه لا يقدر يفارقك ما دام الرق معك وهذه صورته : فصل : يكتب هذا الوفق الآتي بيانه ، ثم تأخذ خنفساء إن كان للذكر فذكر ، وإن كان للأنثى فأنثى ، وتربط له في وسط الدائرة بخيط رفيع ، وتدقّ المسمار في قطب الدائرة وتربط الخنفساء إليه ، فكلما دارت الخنفساء تطلب الخلاص كذلك يدور الآبق ويرجع إلى المكان الذي فيه هذا الطلسم ، ولو كان في السلاسل ، سبّب اللّه له الرجوع ببركة هذا الطلسم المبارك في تحت الشكل وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ . وإذا أردت أن تنوم من شئت من مريض ، أو من به وجع مؤلم وغير ذلك ، فاكتب هذه الأسماء وضعها تحت عمامته ، أو تحت وسادته ، فإنه ينام من وقته لا يستيقظ حتى ترفع الأسماء من تحت رأسه ، وهذه الأسماء تنفع للأطفال الذين يكثرون البكاء وهي هذه وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً . فصل : إذا أردت جلب غائب أو شخص تحبه ، فاكتب ما يأتي بيانه في صحيفة من نحاس بقر من الريحان بمداد وزعفران وماء ورد ، وتكون في أول ساعة الزهرة ، وإن كان الشخص بعيدا ، فادفن الصحيفة في نار قوية ، وإن كان المطلوب قريبا فادفنها في نار متوسطة ، وقسمها ثاقوفة الفصل الذي أنت فيه ، وتوكل خدام الثاقوفة أيضا فيكون أجود لعملك وآكد وأسرع فإنه يجلب الغائب من مسيرة ثلاثة أشهر وبحق هذه الأسماء هيا الوحا الساعة العجل الوحا الطاعة للّه ولرسوله ولأسمائه فأنا مخلوق ، وإنما الطاعة للّه ولأسمائه ، بحق الذي قال للسموات والأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ، الوحا العجل الساعة بإحضار فلان بن فلانة ، أو فلانة بنت فلانة .