الشيخ أحمد بن علي البوني

258

شمس المعارف الكبرى

اللّه تعالى ، فإذا أراد ذلك فليأخذ طشتين من النحاس الأحمر ، ويرسم فيه الآية الشريفة يوم الجمعة والناس في الصلاة وقل : فتاب اللّه على فلان واغسله بالماء القراح ، واقرأ عليه مائة مرة واشربه ثلاث مرات إذا أردت النوم ، فإن اللّه يهدي صاحب الاسم للعمل الصالح ويقربه إلى أفعال العبادة والطاعة بحول اللّه وقوته وهذه صورة وفقه كما ترى : قوله تعالى : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً من كتب هذه السورة الشريفة في خرقة زرقاء يوم السبت في ساعة عطارد والقمر مسعود ، وألقاها في رأسه ، فكل من خاصمه غلبه بعون اللّه تعالى ، وإن نقش في شرف الشمس والمريخ مقابله نصر على عدوه بعون اللّه تعالى ومن حمله منع من الجراح بإذن اللّه تعالى وتوفيقه . قوله تعالى وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها . إلى قوله تعالى . فاسِقُونَ هذه الآية للمخاصمة والمحاكمة والمجادلة وقهر الأعداء والظفر بهم والنصر عليهم ، فإذا أردت ذلك فارسم هذه الآيات في رق غزال بماء الآس يوم الجمعة عند انفضاض الناس من الصلاة ، وبخره بالعود والعنبر وضعه في صحيفة فضة وألقه في رأسك وحاكم من أردت من الأعداء ، وقابل من تريد من الحكام ، فإنك تغلبه بعون اللّه تعالى وهذه صورته فافهم ترشد : اعلم وفقني اللّه وإياك إلى طاعته وفهم أسرار أسمائه ، أنه من أراد مقابلة سلطان أو وزير أو قاض أو حاكم من الحكام ، إذا أراد عقد لسانه لسحب أذيته عنه ولو كان على القتل ، يكتب الأسماء الآتي ذكرها في رق غزال بمسك وزعفران وماء ورد ، يبخر بأطيب البخور مثل العود والند والعنبر والمسك ، ثم يحملها في مقدم عمامته ، وتكون الكتابة في ساعة الشمس من يوم الأحد ، وإن كان في شرف الشمس يكون أجود ، فإن كنت في شك من ذلك وأردت أن تجرب فعلقه على شاة قدمت للذبح فإنها لا تذبح ما دام معلقا عليها وإذا دخلت الحمام والكتابة معك فإن الحمام يبرد بإذن اللّه تعالى ، وهذه صفة الطلسم المذكور والآيات الشريفة أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ لا تَخَفْ