الشيخ أحمد بن علي البوني
238
شمس المعارف الكبرى
اسم اللّه الأعظم ، وله من العدد 483 من كتبها بسر التداخل في الأولى من يوم الجمعة على جسم شريف وحمله ، رأى من عجائب اللّه ما تعجز عنه الأوصاف من الجاه والعز والهيبة في أعين الناس ، وفيه سر بديع للدخول على الحكام والأمراء والأكابر والوزراء وطلب الحوائج وقضاء الأمور وهذه صورته : وعن الحسن بن علي عليه السّلام أنه قال : أنا ضامن لمن قرأ هذه الآية الشريفة إلى عشرين آية يعصمه اللّه من كل جبار عنيد وشيطان مريد ، وسلطان ظالم ، ولص غادر وسبع ضار : آية الكرسي وثلاث آيات من الأعراف إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وعشر آيات من أول الصافات إلى لازِبٍ وثلاث آيات من الرحمن يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ . إلى قوله . إِلَّا بِسُلْطانٍ وخواتيم سورة الحشر ، وآخر سورة تبت . ومن خواص آية الكرسي أنه إذا همّ أحدكم أمر فليتوضأ في جنح الليل ، ويصلي ركعتين كل ركعة بالفاتحة وآية الكرسي 3 مرات ، فإذا سلم يقرأ الآية 7 مرات ، ويقول بعدها هذا الدعاء : اللهم أنت تسمع كلامي وترى مكاني ، وتعلم سري وعلانيتي ولا يخفى عليك شيء من أمري ، أدعوك دعاء البائس الفقير المستغيث المعترف بذنبه والتقصير ، وأسألك مسألة المسكين ، وأبتهل إليك ابتهال العبد الضعيف المذنب الحقير ، ابتهال من خضعت لك رقبته ، وفاضت إليك عبرته ، وأذل لك خده ورغم لك أنفه ، أن تحيي قلوبنا وتشرح صدورنا ، وتجعل مساعينا خالصة لوجهك الكريم ، وسبب الفوز إلى النعيم ، ووفقنا لما هو محض رضاك واختم لنا منك بخير ، واجعلنا غدا مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، واكفنا ما أهمنا من أمور الدنيا والآخرة ولا تشمت بنا الأعداء ولا القوم الحاسدين ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا ، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وأحينا حياة طيبة ، وافتح لنا أبواب الخير وارزقنا وأنت خير الرازقين ، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ، ربنا إنك رؤوف رحيم . ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا ، وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار برحمتك يا أرحم الراحمين . ومن خواص هذه الآية أنها إذا كتبت على كفن الميت في ثلاثة أماكن : عند رأسه وعند وسطه وعند ساقيه فإن ذلك الميت لم يعذب في قبره ويرفق الملكان به وقت السؤال لأنها أعظم آية في القرآن ، وقد ابتدىء فيها باسمه الكريم ، فاعرف قدرها وادع بها في المهمات وعند قضاء الحاجات . وحكي عن بعض الصالحين أنه كان في سفينة فقام عليه الريح السوداء التي قل من ينجو منها ، فرسم آية الكرسي في قرطاس وعلقها في مهب الهواء وبسط كفيه إلى اللّه