الشيخ أحمد بن علي البوني
225
شمس المعارف الكبرى
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ وخواصها كثيرة . قال الشيخ زين الدين الكافي : إنها تخرج المسجون من السجن ، وتطلق الأسير ، ولها تصاريف كثيرة جدا . ويناسبها من الأوفاق وفق الزهرة وهو 5 في 5 بالنسبة الحرفية العددية فجعلناها لهذه الآيات الجليلة الشأن ، فالزهرة كوكب سعيد يلائم السعد الأكبر في السعادة والاعتدال ، وتعمل بطبعها في العود والزيادة والسعادة والحياة الطيبة وزيادة المحبة والأفراح والأصداق أضافوا لها هذا الوفق بالسر الإلهي المخزون الطاهر العظيم ، وأضلاعه عشرة أسماء من أسماء اللّه الحسنى في سورة الفاتحة 5 ، وفي سورة الأنعام 5 فتدبر هذا الكنز القديم والرمز القويم . وقال بعض العلماء : إذا أردت إحضار شخص غائب ، فاقرأ الخمس آيات 60 مرة بصفاء قلب وجمع همة واطلبه فإنه يحضر . وأما طه فاسم محمد عليه السّلام . وله من العدد 14 وهو عدد نصف منازل القمر وهو حجاب أكبر نافع لكل ما تريد . وإذا كنت خائفا من جبار أو سلطان خذ من الأرض 5 حصيات تقرأ على الأولى ك ، وعلى الثانية ه ، وعلى الثالثة ي ، وعلى الرابعة ع ، وعلى الخامسة ص ، ثم ترمي الأولى عن يمينك وتقول قَوْلُهُ والثانية عن يسارك وتقول الْحَقُّ والثالثة خلفك وتقول وَلَهُ والرابعة بين يديك وتقول الْمُلْكُ ثم تضع الخامسة فوق رأسك وأنت تقول كهيعص حم عسق أمسك عليك لسانك يا فلان بن فلانة بحق الاسم العظيم ، وبحق هذه الأسماء الشريفة كهيعص حم عسق صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ فإن اللّه يعقد لسانه عنك ، وهذا من السر المخزون . وإذا كنت في مكان مخيف تخط بإصبعك في الأرض من وراء ظهرك خطا وأنت تقرأ ، حتى تقفل عليك دائرة عند تمام الأحد عشر ثم اسكت ولا تتكلم ، فإن اللّه يعمي عنك الأبصار ولو دخل عليك الثقلان لما رأوك بقدرة اللّه تعالى . وقال بعض العارفين : تقرأ هذه الآيات 70 مرة عند الدخول على حاكم أو قاض أو ظالم أو غيره ، فإذا كان آخر العدد من الستين تقول : ك وتعقد أصبعا من اليد اليمنى ، ه وتعقد أصبعا ثانيا ، ي وتعقد أصبعا ثالثا ، ع وتعقد أصبعا رابعا ، ص وتعقد الخامس ، وتفعل ذلك باليسرى من حم عسق على كل أصبع فتصير اليدين منطبقة فادخل عليه وافتحها في وجهه ترى عجبا من عجائب اللّه وهذه صفته بالوجه الثاني كما ترى :