الشيخ أحمد بن علي البوني
210
شمس المعارف الكبرى
الفصل الثالث والثمانون في اسمه تعالى رؤوف من أكثر من ذكره رق قلبه ولطفت روحه وزادت شفقته على خلق اللّه وإذا لقي جبارا رق له قلبه ولطفت روحه ، ومن داوم على ذكره إلى أن يغلب عليه منه حال فمن رآه حن إليه وعطف عليه بقلبه . وعدده 2086 بوجه ، وبوجه آخر 287 أيضا لحق أن مثل هذه الصورة لخفا بواحد حكم الألف فيها متوجها إلى علو الواو ، فليقتصر من الأعداد الأربعة على عددين الأول وهو يثبت فيه حرف الاسم وكانت ظاهرة من مراتبها العددية كما كانت في شكلاتها الرقمية وما كان من العلم بهذه المثابة فله مرتبة على غيره ، وهذا العدد ناقص أجزاؤه 218 تشير إلى اسمين حي موصل لما في الحياة من روح الكمال وفي الصلات من المعنى الموجب للرأفة ، وأما عدده الثاني 392 وهو عدد زوج الزوج والفرد الزائد أجزاؤه 358 تشير إلى اسمين جليلين ، وهما صادق وارث ، وله مربع شريف القدر تعرفه أصحاب البواطن وهذه صورته : الفصل الرابع والثمانون في اسمه تعالى مالك الملك من أكثر من ذكره وهو يطلب ملكا ناله ، وله من العدد 212 وهو زوج الزوج والفرد ناقص أجزاؤه 666 تشير إلى اسمه تعالى قيوم وهو عدد يعده اسم نون باثنين ، واسم جيم بأربعة ، فنصفه ولي ، وربعه منجد موجود ، وإذا أكثر من ذكره ملك دام ملكه . وله مربع جليل تعرفه أرباب الأحوال وهذه صفته : الفصل الخامس والثمانون في اسمه تعالى ذو الجلال والإكرام وهو من الأسماء الجليلة ، وقد جاء أنه اسم اللّه الأعظم ، ومن أكثر من ذكره لا يسأل اللّه شيئا إلا أعطاه إياه . وفي الحديث الشريف « ألحوا بيا ذا الجلال والإكرام » . ومن كتبه على صندوق ماله في الأولى من يوم الخميس فإنه يحفظ من اللصوص ، ومن نظر لشكله المرسوم كل يوم عدده وهو يتلو الاسم يسر اللّه عليه أمور الدنيا ، وله من العدد 1100 وهو زوج فرد زائد أجزاؤه 440 تزيد على أصله الذي هو غني 154 ، وذلك أسماؤه رب منعم وهذه صفة مربعه : الفصل السادس والثمانون في اسمه تعالى مقسط هذا الاسم من أكثر من ذكره ألهم أسرار الموازين وأثر في باطنه وكفي شر التفريط ، ويوضع في