الشيخ أحمد بن علي البوني
199
شمس المعارف الكبرى
العلوم السنية والأشعار النحوية . وله من العدد 56 وهو من الولي بمنزلة الوكيل من اسمه تعالى اللّه ولذلك اجتمع بينهما اسمه تعالى مبين ، وبالولاية والابتداء الذي هو الإظهار تبين كل شيء ، وأما أسماء حروفه فهي 205 تشير إلى اسمه تعالى عالم ، وأما مربعه فعلى هذه الصفة : الفصل الستون في اسمه تعالى معيد هذا الاسم الشريف الروحاني والسر الوريف الرحماني ، من أكثر من ذكره استرجع به كل ذاهب له ولغيره وأصلح به كل فاسد ، ومن رسمه والطالع أحد البروج المنقلبة وعلقه في مكان يهب فيه الريح وأكثر من ذكره ليلا ونهارا على أي آبق كان أو مسافر فإنه يرجع إلى المكان الذي خرج منه بقدرة اللّه تعالى . وقال بعضهم : من أكثر من ذكره استرجع به كل ما نسيه . وله من العدد 124 وهو زوج الزوج والفرد ناقص ، أجزاؤه عشرة تشير إلى اسمه تعالى : مليك لأنه لا يعيد الشيء بعد ذهابه إلا من كان مالكا له ملكا تاما ولذلك تجلى الحق سبحانه وتعالى باسمه الملك ، ودل هذا العدد أيضا على حرف القاف لما فيه من الإحاطة ينتهي بترك الابتداء . وأما أسماء حروفه فهي 36 تشير إلى اسمين جليلين وهما مليك قيوم ، وأما مربعه فعلى هذه الصفة : الفصل الحادي والستون في اسمه تعالى محيي هذا الاسم الصمداني الباهر والسر الرباني الزاهر ، من أكثر من ذكره أحيا اللّه تعالى به كل شيء ، وهو من أذكار إسرافيل عليه السّلام ، ومن لازم على ذكره أحيا اللّه تعالى قلبه ظاهره وباطنه ، وفيه نسبة من اسمه الحي ، ومن نقشه على خاتم في ساعة الزهرة يوم الجمعة ولبسه أحيا اللّه تعالى ذكره وعظم قدره ورأى من لطف اللّه تعالى ما تعجز عنه الأوصاف . وله من العدد 68 وهو زوج الزوج والفرد ناقص ، أجزاؤه 54 تشير إلى اسمه أزلي ، وأما أسماء حروفه 24 فتشير إلى اسمه تعالى معز لما في الإحياء من الإعزاز ، وفي الإماتة من الإذلال وأما مربعه فعلى هذه الصفة : الفصل الثاني والستون في اسمه تعالى مميت هذا الاسم العظيم الشأن الجليل البرهان لمن يريد هلاك الظالمين والفاسقين ، ومن أكثر من ذكره ودعا على ظالم هلك لوقته فاتق اللّه تعالى ، وله تأثير عظيم فيما يهيج من الشهوة وغيرهما إذا أكثر من ذكره ومن أكثر من ذكره إلى أن يغلب عليه منه حال ثم ذكر اسم من أراد هلاكه هلك في الوقت . وله من