الشيخ أحمد بن علي البوني
196
شمس المعارف الكبرى
والطالع أحد البروج الثابتة على آلة يريد ثبات شيء فيها ثبت اللّه ذلك الشيء ، ويكون بعد ذكر الاسم إلى أن يغلب عليه منه حال ، ويكتب حول المربع وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ وله من العدد 1008 رسما ، فأما الأول فهو زوج الزوج والفرد زائد ، أجزاؤه 432 تشير إلى اسمين : صبور صادق لما في الصاد من سر المطابقة في الجسم ، وأما الثاني فهو زوج الزوج ، أجزاؤه 172 تشير إلى اسمه : مقبل ، وأما مربعه فعلى هذه الصفة : الفصل الثالث والخمسون في اسمه تعالى وكيل من أكثر من ذكره كفاه اللّه وأغناه عن السبب ورزقه من حيث لا يحتسب ، وإن كان صاحب حالة صادقة أكل من الكون وصار يتصرف فيه ، ويصلح ذكرا لمن كان اسمه محمد . وله من العدد 66 وهو زوج فرد مستطيل ، وهو من الأسماء المختصة بمحمد عليه السّلام فلذلك سماه اللّه في الكتب بالمتوكل ولجمعية هذا الاسم اختصاصه بالنبي عليه السّلام ، فلذلك طابق الاسم الجامع عددا فكان اللّه 66 ووكيل كذلك ، ومجموع ذلك 132 ، اسمه عليه السّلام محمد هذا العدد زائد على ما تقرر ، وأجزاؤه 78 تشير إلى اسمه تعالى : حكيم فإن الوكيل إذا لم يكن حكيما لم يضع الأشياء في مواضعها وقيل في ذلك : إذا كنت في حاجة مرسلا * فأرسل حكيما ولا توصه وله مثلث جليل القدر وهذه صورته كما ترى : وأجزاء كل من الإسمين تشير إلى أصله وذلك اسمه أحب ، وهو من أخص أسمائه عليه السّلام . تنبيه : إذا اجتمع زيادة أحدهما إلى الآخر كان ذلك 94 وهو اسمه عليه السّلام وحبيبه كما كان مجموع كل منهما اسم أحب ، أو وكيل حب ، وأما أسماء حروفه فهي 198 تشير إلى اسمه تعالى : القيوم لما في الوكالة من القيام بالشيء . الفصل الرابع والخمسون في اسمه تعالى قوي من أكثر ذكره قوي على حمل الأثقال الظاهرة والباطنة وقويت روحه ، وهو من أذكار عزرائيل عليه السّلام ، ويصلح ذكرا لمن كان يعاني حمل الأثقال ، ويصلح ذكرا لمن كان اسمه موسى وينبغي أن يضاف إليه المبدع ، ومن لازم على ذكره لم يعي في سفره أبدا ، وله من العدد 126 وهو زوج فرد زائد ، أجزاؤه 920 تشير إلى ذكر جليل ، من تعلق به لم يعجزه شيء وهو اللّه 94 هذا ما تفهمه أعداده لفظا ، وإذا اعتبرت رقما فهي 116 وهو زوج فرد ناقص ، أجزاؤه 29 تشير إلى اسمه تعالى : عزيز ، وكذلك إذا كانت العدة مصاحبة للقوة تكون تامة والعدد الأول يشير إلى موسى ، والثاني ليونس عليه السّلام واعلم أن من كان إلى حضرة اسمه تعالى : القوي أقرب وكان شهوده لها ثم كان ألزم إلى الضعف لتوجه الحق من