الشيخ أحمد بن علي البوني

123

شمس المعارف الكبرى

التنوير والتيسير والمعونة والفوز والحفظ والرعاية والستر والتكميل ، وطيب الرزق والبركة فيه ، والرجاء وحسن الظن بك ، واليأس عن غيرك ، وأسألك بحق البسملة تكوينا لأمرك ، وتكميلا بجودك وبركة منك ، تبارك اسمك وتعالى جدّك ولا إله غيرك ، بك آمنا ولك أسلمنا وعليك توكلنا ، حققنا اللهم بنورك وبنور اسمك رغبنا عن غيرك ، إذ هو لاقيك ، يا اللّه شهودا لك يا رحمن ، سلام قولا من رب رحيم ، اللهم إني أسألك بحق هذا الدعاء المبارك ، أن تقضي حاجتي وهي كذا وكذا ، وتسمي ما أردت مما للّه فيه رضا ، وإياك أن تطلب ما لا يحل . ومن أدعيته المهمة التي كان يدعو بها فما تتم قراءته حتى تقضى حاجته : بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك بأنك أنت اللّه في حقائق محض التحقيق ، وأسألك بأنك أنت اللّه على كل حال من أحوال الحد والتعديل ، وبأنك أنت اللّه المقدس بخصائص الأحدية والصمدية عن الضد والند والنقيض والظهير ، وبأنك أنت اللّه الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، أسألك أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد وعلى كل من أحب محمدا ، وأن تقضي حوائجي مما يكون لي فيه خير الدنيا والآخرة ، محفوفا بالرعاية ، محفوظا من الآفات ، بخصائص الغايات ، يا عوادا بالخيرات ، يا من هو في الحقيقة أهل التقوى وأهل المغفرة والحسنات ، اللهم إنها مسألة لخادم عز ربوبيتك بإظهار مسألته ، فإنك أنت علام الغيوب ، ومشاهد حقيقة المطالب قبل مباشرتها المطلوب ، فتممها بجميل الخاتمة يا خير المطلوب ، وصلى اللّه على سيدنا محمد حبيب القلوب ، وعلى آله وصحبه وسلم . ومن دعائه لكل ما أراد من الأعمال : بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من كل ذنب تبت منه إليك ثم عدت إليه ، أستغفرك من كل عمل أردت به وجهك الكريم ثم خالطه غيرك ، وأستغفرك من كل ذنب عملته في ظلمة الليل والنهار ، خضعت للّه عبدا خاضعا ذليلا مقهورا ، آمنت باللّه ربا غفورا شكورا ، رضيت بنبيك وحبيبك وصفيك ، وخيرتك من خلقك محمد صلى اللّه عليه وسلم جاء للكل بالرسالة محبورا ، ولا إله إلا اللّه حقا على العباد في الكتاب مسطورا ، والحمد للّه شكرا على النعم من اللّه شكرا مقبولا بفضل اللّه مبرورا ، واللّه أكبر عزا باللّه وإظهارا لما وجب اظهاره من حلم اللّه وشرف اللّه سعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا ، وسبحان اللّه تنزيها للّه من السوء مساء وصباحا وبكورا ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم إقرارا بالقدرة عند اللّه إن شاء اللّه مشكورا ، اللهم إنا نحن المتشبهون بحملة كتابك المتوجهون إليك وجهة الإيمان بكتابك المكنون المخزون من أسمائك وحقائق صفاتك ، وبالاسم الذي قام به كل شيء من أرضك وسمائك ، بأنك أنت اللّه الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، أسألك اللهم أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم سيد الأنبياء والمرسلين الذي خلقته قبل كل شيء وهو درة ، وأودعت صدره الكتاب المبين ، أن تجعل لنا من كل ضيق فرجا ، ومن كل هم مخرجا ، يا مفرج الفرج ، يا عالي الدرج ، يا خير ملجأ ، وأعز ملتجأ ، يا كريم العفو والجود ، يا رزاق الدود في الحجر الجلمود ، يا اللّه ، يا رب العالمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .