السيد المرعشي

82

شرح إحقاق الحق

إلى علي . وعن أبي نعيم في مستخرجه ما في رواية معتمر بن سليمان . وعن الحاكم من طريق أبي جعفر الرازي ، ورواه عبد بن حميد عن يزيد ابن هارون وعن حماد بن مسعدة كلاهما عن سليمان التيمي كرواية معتمر . ومنهم العلامة محمد مبين في ( وسيلة النجاة ) ( ص 79 ط كلشن فيض لكهنو ) قال : قتل علي وليد بن عبد ود يوم بدر وكان جبريل وميكائيل عن يمينه وشماله . نزر مما برز من شجاعته في غزوة أحد قد تقدم النقل عنهم في ( ج 8 ص 359 إلى ص 382 ) وننقل هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك : منهم العلامة القاضي حسين الدياربكري المكي في ( تاريخ الخميس ) ( ج 1 ص 427 ط مطبعة الوهبية بمصر ) قال : وقال ابن هشام : حدثني سلمة بن علقمة الحارثي ، قال : لما اشتد القتال يوم أحد جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت راية الأنصار وأرسل إلى علي بن أبي طالب أن قدم الراية ، فتقدم علي ، فقال : أنا أبو القصم - ويقال : القسم بالقاف والفاء ، فيما قاله ابن هشام - فناداه أبو سعيد بن أبي طلحة وهو صاحب لواء المشركين : أن هل لك يا أبا القصم في البراز من حاجة . فقال : نعم ، فبرزا بين الصفين ، فاختلفا ضربتين ، فضربه علي ، فصرعه ثم انصرف ولم يجهز عليه ، فقال له أصحابه : أفلا أجهزت عليه . قال : إنه استقبلني بعورته