السيد المرعشي

93

شرح إحقاق الحق

يتعرضوا له . نزر مما ورد من شجاعته في غزوة خيبر تقدم النقل عنهم في ( ج 8 ص 383 إلى ص 396 ) وننقل ههنا عمن لم نرو عنهم هناك : منهم الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر ابن عاصم النمري الأندلسي القرطبي المولود سنة 368 والمتوفى سنة 463 في كتابه ( الدرر في اختصار المغازي والسير ) ( ص 211 ط القاهرة بتحقيق الدكتور شوقي ضيف ) قال : حدثني بريدة بن سفيان بن فروة ، عن أبيه سفيان ، عن سلمة بن الأكوع - وذكر من حديث أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال : خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله برايته إلى حصن من حصون خيبر ، فلما دنى من الحصن خرج إليه أهله وقاتلهم ، فضربه رجل من يهود فألقى ترسه من يده ، فتناول علي بابا كان عند الحصن فترس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ثم ألقاه من يده ، فلقد رأيتني في نفر معي سبعة وأنا ثامنهم نجتهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه . ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في ( وسيلة المآل ) ( ص 150 مخطوط ) روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن عليا كرم الله وجهه حمل باب خيبر يوم فتحها وأنهم جربوه فلم يحمله إلا أربعون رجلا ، وفي بعض الروايات - أنه لما قد مرحب درقه على نصفين دنى علي من باب خيبر وهو أربعة