ابن القاصح العذري البغدادي
139
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
باب اللامات أي هذا باب أحكام اللامات في التفخيم . والترقيق . واعلم أن الأصل في اللام الترقيق عكس الراء : وغلّظ ورش فتح لام لصادها * أو الطّاء أو للظّاء قبل تنزّلا إذا فتحت أو سكّنت كصلاتهم * ومطلع أيضا ثمّ ظلّ ويوصلا أخبر أن ورشا غلظ اللام المفتوحة أي فخمها إذا جاء قبلها أحد ثلاثة أحرف وهي الصاد المهملة والطاء المهملة ، والظاء وكانت هذه الأحرف مفتوحة أو ساكنة نحو على صلاتهم تابوا وأصلحوا أو يصلبوا آيات مفصلات أن يوصل له طلبا مطلع الفجر بئر معطلة إن طلقكن ظل وجهه فيظللن وشبه ذلك . وأما إذا كانت اللام مضمومة أو مكسورة أو ساكنة نحو لظلوا إلا من ظلم وفظلتم تطلع على قوم يصلى عليكم وصلنا لهم القول وشبه ذلك فإن اللام ترقق لا غير وكذلك إذا كانت هذه الأحرف مضمومة أو مكسورة نحو في ظلل وظلال وعطلت وفصلت فالترقيق لا غير ، وقوله : لصادها أي لأجل الصاد الواقعة قبلها إذا تنزل أحد هذه الأحرف الثلاثة قبل اللام المفتوحة غلظت اللام . وفي طال خلف مع فصالا وعندما * يسكّن وقفا والمفخّم فضّلا أخبر أن ما حالت الألف فيه بين الطاء واللام أو بين الصاد واللام نحو فطال عليهم الأمد وأفطال عليكم العهد وأن يصالحا وفصالا عن تراض ، فإن في ذلك خلافا بين أهل الأداء فذهب بعضهم إلى الترقيق وذهب بعضهم إلى التفخيم وقوله وعندما يسكن وقفا يعني أن اللام المفتوحة إذا وقعت طرفا ووليها أحد الأحرف الثلاثة نحو يوصل وبطل وظل وسكنت في الوقف فإن فيها وجهين التفخيم والترقيق والمفخم فضلا يعني في هذين النوعين