عبد الفتاح اسماعيل شلبي

16

رسم المصحف العثمانى

والصافات : « لتردين » ( 56 ) « إلى ربى سيهدين » ( 99 ) « صال الجحيم » ( 163 ) ، وفي ص : « عذاب » ( 8 ) « فحقّ عقاب » ( 14 ) ، وفي الزمر : « يعباد فاتّقون » ( 16 ) « فبشر عباد الذين » ( 17 ) ، وفي المؤمن « 1 » : « عقاب » ( 5 ) « يوم التلاق » ( 15 ) « يوم التناد » ( 32 ) « اتّبعون اهدكم » ( 38 ) ، وفي عسق « 2 » « الجوار » ( 32 ) ، وفي الزخرف : « سيهدين » ( 27 ) « واتّبعون هذا » ( 61 ) « واطيعون » ( 63 ) ، وفي الدخان : « أن ترجمون » ( 20 ) « فاعتزلون » ( 21 ) وفي ق : « فحق وعيد » ( 14 ) و « المناد » ( 41 ) و « وعيد » ( 45 ) ، وفي الذاريات : « ليعبدون » ( 56 ) « ان يطعمون » ( 57 ) « فلا تستعجلون » ( 59 ) ، وفي القمر : « فما تغن النذر » ( 5 ) « يدع الداع » ( 6 ) « مهطعين إلى الداع » ( 8 ) وفيها ستّة مواضع « ونذر » « 3 » ، وفي الرحمن : « الجوار » ( 24 ) ، وفي الملك : « نذير » ( 17 ) و « نكير » ( 18 ) ، وفي نوح : « وأطيعون » ( 3 ) ، وفي والمرسلات : « فكيدون » ( 39 ) ، وفي كوّرت : « الجوار الكنّس » ( 16 ) ، وفي والفجر : « إذا يسر » ( 4 ) « وبالواد » ( 9 ) و « اكرمن » ( 15 ) و « أهانن » ( 16 ) ، وفي قل يا أيها الكافرون : « ولي دين » ( 6 ) . قال أبو بكر فهذه الخروف كلها الياء ساقطة منها في المصحف والوقف عليها بغير ياء وما سوى ذلك فهو بالياء قال أبو عمرو وقد أغفل ابن الأنباري من الياءات المحذوفات في الرسم خمسة مواضع فلم يذكرها مع نظائرها فأولها في طه « بالواد المقدّس » ( 12 ) وكذلك في القصص « الواد الأيمن » ( 30 ) ، وكذا في والنازعات : « بالواد المقدّس » ( 16 ) ، وفي الشعراء : « انّ معي ربى سيهدين » ( 62 ) ، وفي ق : « واستمع يوم يناد » ( 41 ) ، ولا خلاف بين المصاحف في حذف الياء من هذه المواضع كسائر ما تقدّم فأما قوله : « فبم تبشرون » ( 54 ) ، في الحجر و « تشقّون فيهم » ( 27 ) ، في النحل : فمن كسر النون فيهما ألحقهما بنظائرهما من الياءات المحذوفات ومن فتح النون فيهما أخرجهما من جملة الياءات . حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال وكل اسم

--> ( 1 ) وتسمى : غافر . ( 2 ) هي الشورى . ( 3 ) هي في الآيات : 16 ، 18 ، 21 ، 30 ، 37 ، 39 .