محمد حسين الحسيني الجلالي
42
دراسه حول القرآن الكريم
كما أن في القرآن الكريم استعملت مادة الآية إلى المقطعات في آيات منها : الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ [ يونس : 1 ] . هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ [ آل عمران : 7 ] . الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ [ يوسف : 1 ] . الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ [ الحجر : 1 ] . وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ [ الحج : 16 ] . سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ [ النور : 1 ] . طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ [ النمل : 1 ] . فقوله تعالى : الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ [ آل عمران : 7 ] تطبيق لمادة الآية على قسم من النص القرآني . وقوله تعالى : وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ [ النور : 1 ] تصريح بان الآية قسم من السورة وليست قسيما لها . وقوله تعالى : أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ [ الحج : 16 ] ارجاع إلى القرآن والمفهوم من السياق ، أما الآيات التي أشارت إلى الحروف المقطعة نحو ( الر ) و ( ألم ) و ( ص ) بأنها ( آيات الكتب ) تطبيق بأن هذه الكلمات تشكل آية من القرآن وكل ذلك لما لها من دلالة لغوية أي أنها علامات الوحي المنزل على النبي المرسل . وبهذا المعنى اللغوي استعملت كلمة ( الآية ) في الروايات منها . وكان الرضا عليه السّلام يختم القرآن في كلّ ثلاث ، ويقول : لو أردت أن أختمه في أقل من ثلاث لختمته ولكن ما مررت بآية قط إلا فكّرت فيها وفي أيّ شيء أنزلت ، وفي أي وقت ، فلذلك صرت أختم ثلاثة أيام [ البحار 92 ، 204 ] . [ مقاطع من القرآن بالآيات ] وقد عرفت مقاطع من القرآن بالآيات مع أنها أكثر من جملة ، منها : 1 - آية الكرسي : وهي الآيات من 255 إلى 257 من سورة البقرة . 2 - آية السخرة : وهي الآيات من 54 إلى 56 من سورة الأعراف [ البحار 87 ، 58 ] . وقد ورد في الروايات تصريح بهذه التسمية : عن الباقر عليه السّلام قال : « من قرأ آية الكرسي مرّة صرف عنه ألف مكروه من مكروه الدنيا وألف مكروه من مكروه الآخرة ، أيسر مكروه الدّنيا الفقر ، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر . وعن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : سمع بعض آبائي عليهم السّلام رجلا يقرأ « أمّ القرآن » ،