محمد حسين الحسيني الجلالي

37

دراسه حول القرآن الكريم

فالسبع الطوال هي البقرة إلى الأنفال على خلاف في أن الأنفال والتوبة سورة واحدة أم لا . المئون : قال الشهرستاني ( ت 548 ه ) السبع المئون نقلا عن كتاب « الاستغناء » أولها سورة بني إسرائيل وآخرها سورة المؤمنين فسورة بني إسرائيل الكهف مريم طه الأنبياء الحج المؤمنون يقال أنها المئون ، لأن كل مئين منها مائة مائة أو نحوها وهي تلي المثاني [ مفاتيح الأسرار 1 ، 67 ] . وقال الشهرستاني أيضا : « والمئون إحدى عشرة سورة براءة النحل هود يوسف الكهف بني إسرائيل الأنبياء طه قد أفلح الشعراء الصافات كل ذلك نقلا عن الصيدلاني » [ مفاتيح الأسرار 1 ، 17 ] . وقال السيوطي : « المئون ما وليها ( الطوال ) سميت كذلك لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها » [ الاتقان 1 ، 63 ] . المثاني : قال الشهرستاني ( ت 548 ه ) في كتاب « الاستغناء » : « السبع المثاني وهي سبع سور أولها سورة يونس وآخرها النحل : يونس هود يوسف الرعد إبراهيم الحجر النحل . فكان السبع الطوال من المبادي في القرآن العظيم والسبع المثاني هي التي تتلوها في الطول والمعاني . وقيل السبع المثاني هي فاتحة الكتاب لأنها تتلى في كل صلاة ولأن المثاني من حيث المعاني في طيها وضمنها [ مفاتيح الأسرار 1 ، 12 ] . وقال الصيدلاني : « والمثاني عشرون سورة : الأحزاب ، الحج ، النمل ، القصص ، النور ، الأنفال ، مريم ، العنكبوت ، الروم ، يس ، الحجر ، الرعد ، الفرقان ، سبأ ، الملائكة ، إبراهيم ، ص ، محمد ، لقمان ، العذاب أي التوبة [ مفاتيح الأسرار 1 ، 17 ] . وقال السيوطي : « المثاني ما ولي المئين لأنها ثنتها أي كانت بعدها فهي لها ثوان والمئون لها أوائل . وقال الفراء : هي السورة التي آياتها أقل من مائة آية لأنها تثنى أكثر مما يثنى الطوال والمئون ، وقيل لتثنية الأمثال فيها بالعبر والخبر حكاه النكزاوي . وقال في جمال القراء هي السور التي تثنيت فيها القصص وقد تطلق على القرآن كله وعلى الفاتحة [ الاتقان 1 ، 63 ] .