محمد إبراهيم الحفناوي

72

دراسات اصوليه في القرآن الكريم

فما دام القرآن كله عربيّا ، فالواجب على كل مسلم أن يتعلم من لغة القرآن ما يؤدى به شعائر الإسلام . وعلى هذا فالثمرة المترتبة على الحكم بأنه عربى كله ، أن القرآن الكريم وقد نزل بلسان العرب - كما تقدم - فطلب فهمه إنما يكون من هذا الطريق خاصة ، لأن اللّه تعالى يقول : إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا « 1 » وقال : بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ « 2 » إلى غير ذلك مما يدل على أنه عربى ، وبلسان العرب ، لا أنه أعجمي ولا بلسان العجم . فمن أراد تفهمه فمن جهة لسان العرب يفهم ولا سبيل إلى تطلب فهمه من غير هذه الجهة واللّه أعلم « 3 » .

--> ( 1 ) سورة يوسف الآية : 2 . ( 2 ) سورة الشعراء الآية : 195 . ( 3 ) الموافقات 2 / 64 .