محمد إبراهيم الحفناوي
283
دراسات اصوليه في القرآن الكريم
علمه ، وإقامة شاهد على قدرة اللّه الخارقة ، وأنه وحده الذي أحاط بكل شئ علما . 4 - اشتمال القرآن على المحكم والمتشابه يجعل الناظر فيه مضطرا إلى تحصيل علوم كثيرة مثل اللغة والنحو وأصول الفقه مما يعينه على النظر والاستدلال ، فكان وجود المتشابه سببا في تحصيل هذه العلوم . 5 - باشتمال القرآن على المحكم والمتشابه ، يضطر الناظر والباحث فيه إلى الاستعانة بالأدلة العقلية فيتخلص من ظلمة التقليد وفي ذلك تنويه بشأن العقل ، والتعويل عليه ولو كان كله محكما لما احتاج إلى الدلائل العقلية ولظل العقل مهملا .