ضياء الدين الأعلمي

83

خواص القرآن وفوايده

المريض عند موته لم يقبض ملك الموت روحه حتّى يؤتى بشراب من الجنّة ويشربه ، وهو على فراشه ، فيقبض ملك الموت روحه وهو ريّان ، فيدخل قبره وهو ريّان ، ويبعث وهو ريّان ، ويدخل الجنّة وهو ريّان ؛ ومن كتبها وعلّقها عليه كانت حرزه من كلّ آفة ومرض » « 1 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قرأها عند كلّ مريض عند موته نزل عليه بعدد كلّ آية ملك - وقيل عشرة أملاك - يقومون بين يديه صفوفا ، يستغفرون له ، ويشيّعون جنازته ، ويقبلون عليه ، ويشاهدون غسله ، ودفنه . وإن قرئت على مريض عند موته لم يقبض ملك الموت روحه حتّى يأتيه بشربة من الجنّة يشربها وهو على فراشه ، ويقبض روحه وهو ريّان ، ويدخل قبره وهو ريّان ؛ ومن كتبها بماء ورد ، وعلّقها عليه كانت له حرزا من كلّ آفة وسوء » . وقال الصادق عليه السّلام : « من كتبها بماء ورد وزعفران سبع مرّات ، وشربها سبع مرّات متواليات ، كلّ يوم مرّة ، حفظ كلّ ما سمعه ، وغلب على من يناظره ، وعظم في أعين الناس . ومن كتبها وعلّقها على جسده أمن على جسده من الحسد والعين ، ومن الجنّ والإنس ، والجنون والهوام ، والأعراض ، والأوجاع ، بإذن اللّه تعالى ، وإذا شربت ماءها امرأة درّ لبنها ، وكان فيه للمرضع غذاء جيّدا بإذن اللّه تعالى » . وروي أنّ يس تقرأ للدّنيا والآخرة ، وللحفظ من كلّ آفة وبليّة في النّفس والأهل والمال . وروي أنّه من كان مغلوبا على عقله وقرئ عليه يس أو كتبه وسقاه وإن كتبه بماء الزعفران على إناء من زجاج فهو خير فإنّه يبرأ « 2 » .

--> ( 1 ) مجمع البيان ، ج 8 ، ص 254 جوامع الجامع : ص 390 . ( 2 ) البحار ج 89 ص 290 .