ضياء الدين الأعلمي
72
خواص القرآن وفوايده
ومن كتب سورة القصص على ذيل المرأة إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ، ثم يكتب لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ثلاثا والحولقة انقطع عنها الدم ويكتب للرعاف أيضا إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ثلاثا . وقوله تعالى في القصص وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ وَهُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ من قرأها على حاكم يخاف جوره عند دخوله سبعا ثم قال اللّه غالب أمره ثلاثا كفي شر جوره « 1 » .
--> ( 1 ) مصباح الكفعمي ، ص 608 ، حاشية رقم 2 .