ضياء الدين الأعلمي
279
خواص القرآن وفوايده
الرّحيم ، فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ ، وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ، وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ ، ففتحنا عليهم أبواب كل شيء كذلك باسم فلان ابن فلان ، أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما الآية « 1 » . - وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يكتب للوى : باسم اللّه المتعلمون الذين لا يعلمون والذين يعلمون ، قاعدون فوق عليّين ، يأكلون نورا طريّا ، يسألون صاحبهم من النور العلوي كذلك يشفي فلان ابن فلانة ، [ أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً الآية ] ، يرقى سبع مرّات على ماء ثم يصبّ عليه دهن فإذا التزق الدهن دلكته وسقيته صاحب اللوى يبرأ إن شاء اللّه . - وعن أبي عبد الله عليه السّلام قال : يقرأ عليه : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ - إلى قوله - وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ مرّة واحدة ، [ إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ] . - وعنهم عليه السّلام : يرقى على ماء بلا دهن ، ثم يسقى صاحب اللوى ثم تمرّ بيدك على بطنه - ثلاث مرّات - وتقول : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ، ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ، أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما ، فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ ، وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً ، كذلك أخرج أيها اللوى بإذن اللّه عزّ وجلّ .
--> ( 1 ) سورة الأنبياء ، [ الآية 31 .