ضياء الدين الأعلمي

275

خواص القرآن وفوايده

رَجِيمٌ ، وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها الآية « 1 » ، فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ « 2 » . - كذلك يكتب على الخبز الرقيق ويضع على السن الذي فيه الوجع : باسم اللّه ، لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون ، أتى أمر اللّه فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ، فقلنا اضربوه ببعضها - إلى قوله - لعلكم تعقلون ، قال من يحيي العظام وهي رميم إلى قوله عليم . - كذلك يأخذ بقلة ويكتب عليها : الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ، ثم يضعها على ضرسه الوجع ثم يمشي ويرمي بالبقلة خلفه ولا يلتفت إلى خلفه ، فإنه يسكن إن شاء اللّه . - وهذه رقية للضرس ويكون الراقي داخل الباب والمريض من خارج ويقرأ وهو على الوضوء : للّه ما في السّماوات والأرض إلى آخره ، ويقول : كم سنة تريد وأي بقلة لا تأكله ، فإنه يسكن الوجع . - ولعقده يأخذ مسمارا ويقرأ عليه ثلاث مرّات فاتحة الكتاب والمعوّذتين ، ثم يقرأ : قال من يحيي العظام إلى قوله عليم ، ثم يقول : يا ضرس فلان ابن فلانة أكلت الحار والبارد ، أبالحار تسكنين أم بالبارد تسكنين ، ثم يقرأ : وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ الآية ، شدّدت داء هذا الضرس من فلان ابن فلانة باسم اللّه العظيم ، ثم يضربه في حائط ويقول : اللّه اللّه اللّه . في ما يعمل للرعاف - مِنْها خَلَقْناكُمْ الآية ، يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ ، إلى قوله هَمْساً ، وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا الآية .

--> ( 1 ) سورة النمل ، الآية 37 . ( 2 ) سورة القصص ، الآية 20 .