ضياء الدين الأعلمي
272
خواص القرآن وفوايده
- وعنه عليه السّلام قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا كسل أو أصابته عين أو صداع بسط يده فقرأ فاتحة الكتاب والمعوّذتين ثم مسح يده على وجهه ، فيذهب عنه ما كان يجده . - وشكا رجل من أهل مرو إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام الصداع ، فقال : أدن مني ، فمسح رأسه ثم قال : إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً . - وعن معاوية بن عمّار قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ريح الشقيقة ، فقال : إذا فرغت من الفريضة فضع سبّابتك اليمنى بين عينيك وقل - سبع مرّات - وأنت تمرّها على حاجبك الأيمن : « يا حنّان اشفني » ، ثم تمرّها على يسارك وتقول : « يا منّان اشفني » ، ثم ضع راحتك اليمنى على هامتك وقل : « يا من له ما سكن في الليل والنهار وما في السّماوات والأرض صلّ على محمد وأهل بيته وسكّن ما بي » . وهذه رقية للشقيقة : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا - إلى - أَنْتَ الْوَهَّابُ ، فإن برئ وإلّا أخذت حمصة بيضاء ونصف ودققتها دقا ناعما وقرأت عليها : ( قل هو اللّه أحد ) - ثلاث مرّات - وسقيتها للمريض . وللشقيقة أيضا عن الرضا عليه السّلام : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ، رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ ، ويكتب : « اللّهمّ إنك لست بإله استحدثناه » . - وللصداع والشقيقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : اقرأ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً ، تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ - إلى قوله - هَدًّا « 1 » ،
--> ( 1 ) سورة مريم ، الآية : 90 .