ضياء الدين الأعلمي

257

خواص القرآن وفوايده

بَصِيراً « 1 » تكتب هذه الآية بماء الورد والزعفران والمسك وتغسل ويشرب منها من لم يكن على وفاق مع زوجته ويقول « وكذلك قلت لفلان بمحبته فلانة » لم يقع طلاق بينهما أبدا إن شاء اللّه . - كذلك يكتب هذا التعويذ بالمسك والزعفران ويأكل منه كلاهما ، تزرع في قلبها المحبة ببركة هذه الآيات : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ « 2 » . في ما يعمل لفزع الصبيان - إِذا زُلْزِلَتِ إلى آخر السورة ، فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً ، وآية شَهِدَ اللَّهُ ، و قُلِ ادْعُوا اللَّهَ إلى آخر السورة ، لَقَدْ جاءَكُمْ إلى آخر السورة ، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ الآية . - أيضا قوله تعالى : ألم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ، مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ « 3 » من كتب هذه الآية على ورقة بالمسك والزعفران وماء الورد وجعلها في شمع ويعلقها في رقبة الطفل تحفظه من شر جميع الآفات وبالأخص شر الجن والعفاريت ، ومرض يقال له أمّ الصبيان ؛ وإذا كتبت على جلد الغزال بقلم رفيع في الساعة الثانية من يوم

--> ( 1 ) سورة الإنسان ، الآيتان : 1 و 2 . ( 2 ) سورة البقرة ، الآية : 25 . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 2 - 4 .