ضياء الدين الأعلمي
247
خواص القرآن وفوايده
- وللفار والمسروق وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 1 » . تكتب هذه الآيات على قطعة قماش من الكتان الأبيض المأخوذ من ملابس المطلوب ويكتب عليه اسمه وتعلق بمسمار على حائط البيت الذي فرّ منه العبد أو شوهد فيه اللص ، يرجع بإذن اللّه تعالى . - وفي كتاب الدر النظيم ، تكتب الآية : وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ « 2 » في سورة التوبة على قطعة مدورة من ملابس المطلوب في أول الشهر ويكتب باسم فلان بن فلان حول القماش وتدفن في مكان خال من الناس بحيث لا يراه منه أحد مطلقا ويدق في القماش مسمار حديدي أثناء الدفن . - أيضا : إذا سرق منك شيء ، فاكتب على عدة أقراص من الخبز الآية التالية ، وأعط كل واحدة لشخص ليأكلها ( تعطى للأشخاص المشكوك فيهم ) فإنها تقف في حلق المطلوب فلا يستطيع بلعها ، الآية هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ، إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً « 3 » . وروي عن الرضا عليه السّلام قال : إذا ذهب لك ضالة أو متاع فقل : وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ إلى قوله . فِي كِتابٍ مُبِينٍ ، ثم تقول : « اللّهمّ إنك تهدي من الضلالة وتنجي من العمى وتردّ الضالة فصلّ على محمد وآل محمد واغفر لي وردّ ضالّتي وصلّ على محمد وآله وسلّم » .
--> ( 1 ) التحفة الرضوية ، ص 296 ، الآية من سورة الحجر ، الآية 9 . ( 2 ) سورة الشورى ، الآية : 29 . ( 3 ) مصباح الكفعمي ص 240 - 241 .