ضياء الدين الأعلمي

245

خواص القرآن وفوايده

في ما يعمل لردّ الضالّة والمسروق والآبق والغائب - قال العلامة ميرزا حسن الشيرازي ( قدس سره ) وذكر أنه جربه لرد الضالة ، قال : تأخذ بيدك سكينا وتقرأ سورة ( يس ) ، وعندما تصل إلى كلمة ( مبين ) وهي مذكورة في سبع مواضع من هذه السورة وتقرأها ، ثم تضرب برأس السكين الأرض ، وهكذا تفعل حتى تتم السورة ، قال : والأولى أن تكررها ثلاثا إن لم تجد الضالة في المرة الأولى ، وأن تكون القراءة في محل فقدت فيه الحاجة . - وقد ورد أن قراءة سورة عبس لهذه المطالب ( يعني لرد الضالة والعبد الآبق ) « 1 » . - وعنه عليه السّلام ، لرجوع الآبق والسرقة ، اكتب : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ، وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ « 2 » . - وروي عن علي عليه السّلام أنه من أبق له شيء فليقرأ : أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ « 3 » . - وقال الكفعمي : رأيت في كتاب لفظ الفوائد حبرة لرد الغائب والآبق تكتب يوم الاثنين دائرة في وسط دائرة تكتب في الأولى :

--> ( 1 ) مجربات الإمامية ص 219 . ( 2 ) طب الأئمة لشبر ص 372 والآيتان من سورة البقرة رقم 148 - 149 . ( 3 ) سورة النور ، الآية : 40 .