ضياء الدين الأعلمي

204

خواص القرآن وفوايده

يأخذ مضجعه ، غفر اللّه له ذنوب خمسين سنة » « 1 » . وعنه ، قال : حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم المكتّب ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ ، قال : حدّثنا موسى بن عمران النّخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النّوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « من قرأ : ( قل هو اللّه أحد ) مرّة واحدة فكأنّما قرأ ثلث القرآن ، وثلث التوراة ، وثلث الإنجيل ، وثلث الزّبور » « 2 » . وعن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « حدّثني أبي ، عن آبائه عليهم السّلام ، أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام علّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه - وذكر ذلك ، وقال عليه السّلام في ذلك - من قرأ ( قل هو اللّه أحد ) من قبل أن تطلع الشمس ومثلها : ( إنّا أنزلناه ) ، ومثلها آية الكرسي ، منع ماله ممّا يخاف ، ومن قرأ : ( قل هو اللّه أحد ) و ( إنّا أنزلناه ) قبل أن تطلع الشمس ، لم يصبه في ذلك اليوم ذنب ، وإن جهد إبليس . وإذا أراد أحدكم حاجة فليبكّر في طلبها يوم الخميس ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : اللّهمّ بارك لأمّتي في بكورها يوم الخميس ، وليقرأ إذا خرج من بيته الآيات من آخر آل عمران ، وآية الكرسيّ ، و ( إنّا أنزلناه ) وأمّ الكتاب ، فإنّ فيها قضاء الحوائج للدنيا والآخرة . إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم فليتعوّذ باللّه ، وليقل : آمنت باللّه وبرسوله مخلصا له الدّين . إذا كسا اللّه عزّ وجلّ مؤمنا ثوبا جديدا فليتوضأ وليصلّ ركعتين يقرأ فيهما أمّ الكتاب ، وآية الكرسي ، و ( قل هو اللّه أحد ) و ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) وليحمد اللّه الذي ستر عورته وزيّنه في الناس ، وليكثر من قول : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، فإنّه لا يعصي اللّه فيه ، وله بكلّ

--> ( 1 ) التوحيد ، ص 94 ، ح 12 . ( 2 ) التوحيد ، ص 95 ، ح 15 .