ضياء الدين الأعلمي

202

خواص القرآن وفوايده

وعنه : عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إدريس الحارثي ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا مفضّل ، احتجز من الناس كلّهم ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وب ( قل هو اللّه أحد ) اقرأها عن يمينك ، وعن شمالك ، ومن بين يديك ، ومن خلفك ، ومن فوقك ، ومن تحتك ، وإذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرّات ، واعقد بيدك اليسرى ، ثمّ لا تفارقها حتّى تخرج من عنده » « 1 » . وعنه : عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن عبدوس ، عن محمّد بن زاوية ، عن أبي عليّ بن راشد ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : جعلت فداك ، إنّك كتبت إلى محمّد بن الفرج تعلمه أنّ أفضل ما يقرأ في الفرائض ب ( إنّا أنزلناه ) و ( قل هو اللّه أحد ) ، وإنّ صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر . فقال عليه السّلام : « لا يضيقنّ صدرك بهما ، فإنّ الفضل واللّه فيهما » « 2 » . وعنه : عن الحسين بن محمّد ، عن عبد اللّه بن عامر ، عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن عمرو بن أبي نصر ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرجل يقوم في الصلاة فيريد أن يقرأ سورة ، فيقرأ : ( قل هو اللّه أحد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) ؟ فقال : « يرجع من كلّ سورة إلّا من ( قل هو اللّه أحد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) » « 3 » . وعنه : عن أبي داود ، عن عليّ بن مهزيار ، بإسناده ، عن صفوان الجمّال ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « صلاة الأوّابين كلّها ب : ( قل هو اللّه أحد ) » « 4 » .

--> ( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 457 ، ح 20 . ( 2 ) الكافي ، ج 3 ، ص 315 ، ح 19 . ( 3 ) الكافي ، ج 3 ، ص 317 ، ح 25 . ( 4 ) الكافي ، ج 3 ، ص 314 ، ح 13 .