ضياء الدين الأعلمي

183

خواص القرآن وفوايده

فضل سورة الزلزلة وخواصها عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنّه قال : « لا تملّوا من قراءة : ( إذا زلزلت الأرض زلزالها ) فإنّه من كانت قراءته بها في نوافله ، لم يصبه اللّه عزّ وجلّ بزلزلة أبدا ، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا حتّى يموت ، فإذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربّه ، فيقعد عند رأسه ، فيقول : يا ملك الموت أرفق بوليّ اللّه ، فإنّه كان كثيرا ما يذكرني ويكثر تلاوة هذه السورة ، وتقول له السورة مثل ذلك ، فيقول ملك الموت : قد أمرني ربّي أن أسمع له وأطيع ، ولا أخرج روحه حتّى يأمرني بذلك ، فإذا أمرني أخرجت روحه ، ولا يزال ملك الموت عنده حتّى يأمره بقبض روحه ، وإذا كشف له الغطاء ، فيرى منازله في الجنّة ، فيخرج روحه في ألين ما يكون من العلاج ، ثمّ يشيّع روحه إلى الجنّة سبعون ألف ملك يبتدرون بها إلى الجنّة » « 1 » . ومن خواص القرآن : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : « من قرأ هذه السورة أعطي من الأجر كمن قرأ ربع القرآن ، ومن كتبها على خبز الرّقاق وأطعمها صاحب السّرقة غصّ بها صاحب الجريرة وافتضح » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كتبها على خبز رقاق وأطعمها سارقا غصّ ويفتضح من ساعته ، ومن قرأها على خاتم باسم سارق تحرّك الخاتم » . وقال الصادق عليه السّلام : « من كتبها وعلّقها عليه أو قرأها وهو داخل

--> ( 1 ) الكافي ، ج 1 ، ص 458 ، ح 24 .