ضياء الدين الأعلمي
140
خواص القرآن وفوايده
سورة وهي ثلاثون آية من قرأها عند نومه كتب له بها ثلاثون حسنة ، ومحي له بها ثلاثون سيّئة ، ورفع له ثلاثون درجة ، وبعث اللّه إليه ملكا من الملائكة يبسط عليه جناحه ويحفظه من كلّ سوء حتّى يستيقظ ، وهي المجادلة يجادل عن صاحبها في القبر وهي تبارك الّذي بيده الملك . وعن أنس رفعه : لقد رأيت عجبا رأيت رجلا مات كان كثير الذنوب ، مسرفا على نفسه ، فكلّما توجّه إليه العذاب في قبره من قبل رجليه أو من قبل رأسه أقبلت السّورة الّتي فيها الطّير تجادل عنه العذاب : إنّه كان يحافظ عليّ وقد وعدني ربّي أنّه من واظب عليّ أن لا يعذّبه ، فانصرف عنه العذاب بها . وكان المهاجرون والأنصار يتعلّمونها ، ويقولون : المغبون من لم يتعلّمها ، وهي سورة الملك . وعن عائشة أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقرأ ألم تنزيل السجدة ، وتبارك الّذي بيده الملك كلّ ليلة ، لا يدعها في سفر ولا حضر . وعن عليّ عليه السّلام : كلمات من قالهنّ عند وفاته دخل الجنّة : لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم - ثلاث مرّات - الحمد للّه ربّ العالمين - ثلاث مرّات - تبارك الّذي بيده الملك يحيي ويميت وهو على كلّ شيء قدير « 1 » .
--> ( 1 ) الدر المنثور ، ج 6 ، ص 247 .