ضياء الدين الأعلمي
136
خواص القرآن وفوايده
فضل سورة الملك وخواصها عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « من قرأ تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل أن ينام ، لم يزل في أمان اللّه حتى يصبح ، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنّة » « 1 » . وعن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « سورة الملك هي المانعة ، تمنع من عذاب القبر ، وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك ، ومن قرأها في ليلته فقد أكثر وأطاب ولم يكتب من الغافلين ، وإني لأركع بها بعد العشاء الآخرة وأنا جالس ، وإنّ والدي عليه السّلام كان يقرؤها في يومه وليلته . ومن قرأها ، إذا دخل عليه في قبره ناكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما : ليس لكما إلى من قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد يقوم عليّ ، فيقرأ سورة الملك في كلّ يوم وليلة ؛ فإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما : ليس لكما إلى من قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد أوعاني في كلّ يوم وليلة سورة الملك ، وإذا أتياه من قبل لسانه قال لهما : ليس لكما إلى من قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد يقرأ بي في كلّ يوم وليلة سورة الملك » « 2 » . ومن خواص القرآن : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « من قرأ هذه السورة ، وهي المنجية من عذاب القبر ، أعطي من الأجر كمن أحيا ليلة القدر ، ومن حفظها كانت أنيسه في قبره ، تدفع عنه كلّ نازلة تهمّ به في
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ، ص 148 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 463 ، ح 26 .