ضياء الدين الأعلمي
13
خواص القرآن وفوايده
في ثواب الأعمال عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أهل القرآن في أعلى درجة من آدميين ما خلا النبيين والمرسلين ، ولا تستضعفوا أهل القرآن وحقوقهم » ، وعن الصادق عليه السّلام قال : من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بدمه ولحمه وجعله اللّه مع السفرة الكرام البررة ، الحديث . وقال : من قرأ القرآن قائما في صلاته كتب اللّه له بكل حرف مائة حسنة ، ومن قرأ في صلاته جالسا كتب اللّه له بكل حرف خمسين حسنة ، ومن قرأ في غير صلاته كتب اللّه له بكل حرف عشر حسنات ، وقال : الحافظ للقرآن والعامل به مع السفرة الكرام البررة ومن يختمه له دعوة مستجابة ، ومن قرأ في المصحف نظرا متّع ببصره وخفف عن والديه وإن كانا كافرين ، ومن قرأ مائة آية ثم قال : يا اللّه سبع مرات فلو دعا على صخرة لقلعها إن شاء اللّه « 1 » . وعن الكاظم عن بعض آبائه عن رجل يقرأ أم القرآن قال : شكر وأجر ، ثم سمعه يقرأ قل هو اللّه أحد فقال : أمن وأمن ، ثم سمعه يقرأ إنا أنزلناه فقال : صدق وغفر له ، ثم سمعه يقرأ آية الكرسي ، فقال : بخ بخ نزلت براءة من النار ، وقال : من قرأ إنا أنزلناه بعد العصر يوم الجمعة مائة مرة وهب اللّه له ألف نفخة من رحمته التي نزلها يوم الجمعة . وقال : مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمر طعمها طيب ولا ريح لها ، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مرّ ولا ريح لها وقال : فاقرأ القرآن قراءة تسمعها أذنك ويفهمها قلبك ، وليس شيء أفضل من قراءة العبد القرآن قائما على قدميه « 2 » .
--> ( 1 ) دائرة المعارف العامة للأعلمي ، ج 14 ، ص 318 . ( 2 ) المجالس ، الصدوق ، ص 361 .