أكرم بركات العاملي

75

حقيقت مصحف فاطمه عند الشيعه

العنوان والفهم الخاطئ عندما يطرح عنوان « مصحف فاطمة » فقد ينسبق إلى أذهان البعض أنه يعني قرآنا خاصا بالسيدة الزهراء عليها السّلام فيكون هذا العنوان مثيلا لعناوين أخرى من قبيل مصحف عبد اللّه بن مسعود ، ومصحف عائشة ، ومصحف أبيّ بن كعب وغيرها ، ولكن قراءة الفصل الأول من هذا الكتاب أو مطالعة كتب اللغة والآثار تغيّر فهم العنوان المطروح ، ليصبح المعنى المفهوم منه غير منحصر بالقرآن بل هو كتاب منسوب للسيدة الزهراء عليها السّلام ، أما ما هو هذا الكتاب ؟ فإن العنوان لا يكفي لتحديد ذلك ، إذ يحتمل فيه احتمالان ، الأول : انه قرآن ، الثاني : انه كتاب آخر ، ويبطل الاحتمال الأول الروايات التي تنفي اشتمال مصحف فاطمة على أي آية من القرآن الكريم ، وعليه يتعين كونه كتابا منسوبا للسيدة الزهراء عليها السّلام وليس بقرآن . وهنا يقع تساؤل عن سبب نسبة هذا الكتاب إلى السيدة فاطمة عليها السّلام ؟ فقد يفهم من العنوان أن الكتاب من تأليفها عليها السّلام ، ولهذا نسب إليها ، لكن هذا الفهم ليس صحيحا ، إذ الروايات واضحة في عدم انتساب المصحف إلى الزهراء لا كتابة ولا