أكرم بركات العاملي

64

حقيقت مصحف فاطمه عند الشيعه

والصافية ومال أم إبراهيم « 1 » إلى علي بن أبي طالب ، فإن مضى علي فإلى الحسن ، فإن مضى الحسن فإلى الحسين ، فإن مضى الحسين فإلى الأكبر من ولدي . شهد اللّه على ذلك والمقداد بن الأسود والزبير بن العوام ، وكتب علي بن أبي طالب » « 2 » . وقد روي أن هذه البساتين السبعة كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم يأخذ منها ما ينفقه على أضيافه فلما قبض جاء العباس يخاصم فاطمة عليها السّلام فيها فشهد عليّ وغيره انها وقف عليها « 3 » . 2 - الوصية السياسية وهي تتحدث عن موقف الزهراء عليها السّلام ممن ظلمها بعد وفاة أبيها صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد نقل مضمون هذه الوصية صاحب بحار الأنوار نقلا عن زيد بن علي ، وذلك بعد ذكر المضمون السابق للوصية الشرعية ، وهذا نصّها : « . . . ثم اني أوصيك في نفسي وهي أحبّ الأنفس إليّ بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أنا متّ فغسّلني بيدك ، وحنّطني وكفّنّي وادفنّي ليلا ، ولا يشهدني فلان وفلان ، ولا زيادة عندك في وصيتي إليك ، واستودعك اللّه تعالى حتى ألقاك ، جمع اللّه بيني وبينك في داره ، قرب

--> ج 7 ص 280 ) . ( 1 ) هذه أسماء البساتين السبعة ، ولمعرفة مواضعها راجع التعليقة رقم ( 1 ) على تهذيب الأحكام للطوسي ج 9 ص 145 . ( 2 ) نفس المصادر الواردة في الهامش رقم ( 4 ) من صفحة ( 45 ) . ( 3 ) أنظر : الكليني ، الكافي ج 7 ص 47 . الصدوق ، من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 180 - 181 . الحر العاملي ، وسائل الشيعة ، ج 19 ص 199 . النوري ، مستدرك الوسائل ج 14 ص 56 حديث 9 .