أكرم بركات العاملي

188

حقيقت مصحف فاطمه عند الشيعه

في مصحف فاطمة فلم أجد لبني فلان [ يعني بني الحسن ] إلا كغبار النعل » « 1 » . وقال مرة ثانية للمعلّى : « ما من نبي ولا وصي ولا ملك إلا في كتاب عندي ، لا واللّه ما لمحمد بن عبد اللّه بن الحسن فيه اسم » « 2 » . وقال ثالثة لفضيل : « يا فضيل أتدري في أي شيء كنت أنظر فيه قبل . . . كنت أنظر في كتاب فاطمة ، فليس ملك يملك إلا وهو في مكتوب اسمه ، واسم أبيه ، فما وجدت لولد الحسن فيه شيئا » « 3 » . وفي إحدى الروايات أن عبد الملك بن أعين قال لأبي عبد اللّه : إن الزيديّة والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد اللّه فهل له سلطان ؟ فقال عليه السّلام « واللّه إن عندي لكتابين [ يريد مصحف فاطمة وكتاب علي كما سيأتي ] فيهما تسمية كل نبي وكل ملك يهلك لا واللّه ما محمد بن عبد اللّه في واحد منهما » « 4 » . وهكذا كان مصحف فاطمة عليها السّلام هو الكتاب الذي استند اليه الإمام الصادق عليه السّلام في علمه الغيبي بفشل الحركة الحسنية ، وقد عقدنا

--> ( 1 ) الصفار ، بصائر الدرجات ص 169 حديث 7 . بركات ، حقيقة الجفر عند الشيعة ص 232 . ( 2 ) الصفار ، بصائر الدرجات ص 169 حديث 4 . ابن شهرآشوب ، مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 49 . ( 3 ) الصفار ، بصائر الدرجات ص 169 حديث 3 . الكليني ، أصول الكافي ج 1 ص 242 . ( 4 ) الكليني ، أصول الكافي ، ج 1 ص 242 حديث 7 . الصفار ، بصائر الدرجات ص 169 حديث 2 . بركات ، حقيقة الجفر عند الشيعة ص 232 .