أكرم بركات العاملي

161

حقيقت مصحف فاطمه عند الشيعه

فاطمة محدّثة تقدّم أنّ الصحيح في مصحف فاطمة عليها السّلام انه قد كتبه الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام مما سمعه من حديث الملك جبرئيل مع السيدة فاطمة عليها السّلام ، وقد أتاها بعد وفاة أبيها يحسن عزاءها ويطيّب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه وبما يكون بعدها في ذريتها إلى آخر ما تقدم في محتوى المصحف . ولم يكن حديث جبرئيل عليه السّلام معها هو السبب الوحيد لاتصاف السيدة فاطمة ب « المحدثة » بل ثمة روايات أخرى تحكي عن حديث الملائكة معها في مواطن أخرى ، فقد روى إسحاق بن جعفر أنه سمع الإمام الصادق عليه السّلام يقول : « سميت فاطمة محدّثة ، لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها ، كما كانت تنادي مريم بنت عمران فتقول : يا فاطمة ! إن اللّه اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين ، يا فاطمة اقنتي لربك . . . وتحدثهم ويحدثونها فقالت لهم ذات ليلة : أليست المفضلة على نساء العالمين مريم بنت عمران ؟ فقالوا : إن مريم كانت سيدة نساء عالمها ، وإن اللّه تعالى جعلك سيدة نساء العالمين من