السيد المرعشي
380
شرح إحقاق الحق
روي من طريق أحمد وابن جرير عن علي قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناس من قريش فقالوا : يا محمد إنا جيرانك وحلفاؤك وإن ناسا من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه ، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فارددهم إلينا . فقال لأبي بكر : ما تقول ؟ قال : صدقوا إنهم لجيرانك وأحلافك ، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر : ما تقول ؟ قال : صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك ، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا معشر قريش ! والله ليبعثن الله عليكم رجلا قد امتحن الله قلبه بالايمان فيضربكم على الدين أو يضرب بعضكم . فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله ؟ قال : لا . قال عمر : أنا يا رسول الله ؟ قال : لا ولكنه الذي يخصف النعل ، وكان أعطى عليا نعلا يخصفها . ورواه في ص 100 من طريق الخطيب عن ربعي بن خراش عن علي ، وفيه : لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه بالايمان يضرب أعناقكم وأنتم مجفلون عنه إجفال الغنم . فذكر الحديث بعين ما تقدم عنه أولا وفي آخره : وفي كف علي نعل يخصفها لرسول الله ( ص ) . ورواه في ص 153 ، وفيه قال رسول الله ( ص ) : يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين قد امتحن الله قلبه على الإيمان . فذكر الحديث بعين ما تقدم عنه أولا . ورواه في ص 154 من طريق ابن جرير والحاكم ويحيى بن سعد في ( إيضاح الاشكال ) وفيه قال رسول الله ( ص ) : يا معشر قريش ليبعثن الله عليكم