السيد المرعشي

377

شرح إحقاق الحق

الخطيب ، أنبأنا الحسن بن أبي بكر ، أنبأنا أحمد بن كامل القاضي أبو يحيى الناقد . حيلولة : وأخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا صالح بن محمد المؤدب ، أنبأنا أحمد بن كامل القاضي ، حدثني أبو يحيى زكريا بن يحيى بن مروان الناقد ، أنبأنا محمد بن جعفر الفيدي ، أنبأنا محمد ابن الفضيل ، عن الأجلح ، أنبأنا قيس بن مسلم وأبو كلثوم ، عن ربعي بن حراش ، قال : سمعت عليا يقول وهو بالمدائن : جاء سهيل بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنه قد خرج إليك ناس من أرقائنا ليس بهم للدين تعبدا فارددهم علينا . فقال : له أبو بكر وعمر : صدق يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه بالايمان يضرب أعناقكم - وفي حديث بدر : رقابكم - وأنتم متجلفون عنه إجفال النعم . فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا . قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ولكنه خاصف النعل . وفي كف علي نعل يخصفها لرسول الله صلى الله عليه وسلم . ومنهم العلامة المولوي ولي الله اللكنهوئي في ( مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين ) ( ص 51 ) . وأخرج الترمذي عن علي بن أبي طالب أنه قال : لما كان يوم الحديبية خرج إلينا أناس من المشركين فيهم سهيل بن عمرو وأناس من رؤساء المشركين ،