عبد السلام مقبل المجيدي
303
تلقي النبي ( ص ) الفاظ القرآن الكريم
المبحث الثاني : " القرآن " في الوضع الاصطلاحي ، ومقتضياته : يرمي هذا المبحث إلى بيان المراد بالقرآن من حيث الوضع الاصطلاحي ، ومقتضيات ذلك من حيث ألفاظه تحديدا وتبيينا لهيئة القراءة . . . وفيه ثلاثة مطالب : المطلب الأول : بواعث تعريف القرآن اصطلاحا . المطلب الثاني : أقوال العلماء في الوضع الاصطلاحي لكلمة ( قرآن ) . المطلب الثالث : إشارات عامة حول علاقة التعريف الاصطلاحي بألفاظ القرآن الكريم . المطلب الأول : بواعث تعريف القرآن اصطلاحا : تناول العلماء تعريف القرآن لا بسبب الجهل به ، أو عدم وضوحه للناس ، بل لأمور : أولها : ضبط ما تعبد به تلاوة . ثانيها : ضبط ما تجوز به الصلاة وأقله ، وما لا تجزئ قراءته فيها . ثالثها : ضبط الأدلة الشرعية الكلية ، والتفصيلية التي يستدل بها على مواضعها من علوم الشرع ، وجزئيات الحياة العلمية ، والعملية . رابعها : تحديد القطعي ثبوتا ودلالة ، وغيره من الوحي المنزل ليبنى عليه تفصيلات الاجتهاد العلمي ، وطرائق التعادل والترجيح .