عبد السلام مقبل المجيدي

21

تلقي النبي ( ص ) الفاظ القرآن الكريم

الموضوع ، مع أن الوضوء بجميع متعلقاته من حيث هو وضوء لأهم ركن عملي في الإسلام لم يذكر في القرآن إلا مرة واحدة . 2 - بيان الطريقة المنهجية التي علم بها جبريل عليه السلام ، وتعلم بها النبي صلى اللّه عليه وسلم ألفاظ القرآن ، وتأصيلها ، ثم اتخاذها منهجا في تعلم ألفاظ القرآن ، ما دامت في حدود الطاقة البشرية الفردية ، وتوزيعها على الأمة إن استدعى صبغها بالجماعية . 3 - الاستشعار النفسي لما اعترى عملية نقل الكلام الإلهي القرآني من السماء إلى الأرض من مثبتات للحفظ ، ومؤيدات لمنع شوائب الدخل ، وهذا يكون مقدمة لرفع الإجلال الذاتي المصبوغ بالصبغة العقائدية في نفس المسلم لكلام اللّه عزّ وجل . 4 - أن تحاول الأمة بمجموعها جعل جهودها لحفظ كتاب اللّه أداة من الأدوات الواقعية لحقيقة الحفظ الإلهية تقارب ما بذله طرفا الاتصال السماوي والأرضي لأجل ذلك ، وكما رعى اللّه - تعالى ذكره - طرفي الاتصال في هذا السبيل سيرعى اللّه عزّ وجل الأمة في السبيل ذاته . . . وقد فعل سبحانه وتعالى .