السيد محمد هادي الميلاني

61

تفسير سورتي الجمعه والتغابن

الظّاهر : إنّ الآيات هي التي من شأن الرّسول أن توحى إليه ، فكان صلّى اللَّه عليه وآله يتلوها عليهم . ويمكن أن يراد بتلاوة الآيات إرائتهم علامات اللَّه الدّالة على وجوده سبحانه ، واستجماعه للصّفات الجلاليّة والجماليّة ، لأنّ الأشياء كما تقدّم كلّها مداليل على اللَّه ، تدلّ على مالكيّته وتنزّهه وعزّته وحكمته . ثمّ يمكن أن يكون المراد من قوله تعالى « وَيُزَكِّيهِمْ » [ 1 ] أي عن الشّرك والإلحاد والجهل .

--> ( 1 ) سورة الجمعة ، الآية : 2 . ( 2 ) الميزان في تفسير القرآن 19 / 313 .