السيد محمد هادي الميلاني

31

تفسير سورتي الجمعه والتغابن

وعدم الشركة ( أعني الأحديّة ) فظاهرٌ من الملكيّة المطلقة ، فإنّ المالك المطلق لا يمكن أن يكون أكثر من واحد . بل يمكن أن يقال بأنّ الأوصاف الأربعة المذكورة في الآية ، مستلزمة لجميع الصفات الجماليّة والكمالية [ 1 ]

--> ( 1 ) نهاية الحكمة : 251 و 253 .