السيد محمد هادي الميلاني

221

تفسير سورتي الجمعه والتغابن

وبعبارة أخرى : تارةً مجرّد عدم المجازاة فهو العفو ، وأخرى الإغماض عنه وهو الصّفح ، وثالثة محو ذنبه بالكلية وهو الغفران [ 1 ] . الثاني : قوله تعالى « إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ » ، ربط الآية بما قبلها : أنّه لما ذكر سبحانه الأزواج والأولاد وعداوتهم ، ذكر بعد ذلك أنّ الأموال والأولاد فتنة ، وقدّمت الأموال على الأولاد ، لأنّها أعظم فتنة ، ويمتحن الإنسان بهم [ 2 ] .

--> ( 1 ) المفردات : 338 و 283 و 363 .