السيد محمد هادي الميلاني

215

تفسير سورتي الجمعه والتغابن

« فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ » أيأعرضتم عن الحقّ « فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبينُ » [ 1 ] بمعنى أنّ إعراضكم لا يضرّ النّبي صلّى اللَّه عليه وآله بل ضرره على أنفسكم ، فالنّبي صلّى اللَّه عليه وآله مكلّف بالإبلاغ . قوله : « الْمُبينِ » بيان للبلاغ ، لأنّ البلاغ على قسمين : مبين وغير مبين ، ووظيفة النّبي البلاغ المبين أي‌الواضح . الخامس : قوله تعالى « لاإِلهَ إِلّا هُوَ » يستفاد منه علّة إناطة جميع المصائب بإذن اللَّه تعالى ، فكأنّه جواب عن سؤال مقدّر : لماذا كان كذلك ؟

--> ( 1 ) تفسير القرآن الكريم : 576 . ( 2 ) الميزان في تفسير القرآن 19 / 305 - 306 .