ابن كثير

92

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )

إنّ المكثرين هم الأقلون يوم القيامة : ( 2 ) 288 إنّ مكة حرمها اللّه ولم يحرمها الناس : ( 1 ) 299 ، ( 2 ) 69 إنّ الملائكة تحدث بالعنان - والعنان الغمام - بالأمر في الأرض : ( 6 ) 156 إنّ الملائكة قالت يا رب كيف صبرك على بني آدم في الخطايا والذنوب : ( 1 ) 240 إنّ الملائكة قالت يا ربنا أعطيت بني آدم الدنيا : ( 5 ) 89 إنّ الملائكة قالوا : ربنا خلقتنا وخلقت بني آدم : ( 5 ) 89 إنّ ملكين ينزلان من السماء صبيحة كل يوم فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا : ( 1 ) 425 إنّ مما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رؤيت بهجته عليه : ( 3 ) 459 إنّ من إجلال اللّه إكرام ذي الشيبة المسلم : ( 7 ) 470 إنّ من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه : ( 2 ) 242 إنّ من أمتي لرجالا الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي : ( 2 ) 309 إنّ من أمتي من لو أتى باب أحدكم يسأله دينارا أو درهما أو فلسا لم يعطه : ( 6 ) 305 إنّ من أهل النار من تأخذه النار إلى كعبيه : ( 4 ) 461 إنّ من البيان سحرا ، وإن من الشعر حكما : ( 6 ) 527 إنّ من البيان لسحرا : ( 1 ) 255 إنّ من خياركم أحسنكم أخلاقا : ( 6 ) 308 إنّ من السرف أن تأكل كل ما اشتهيت : ( 3 ) 366 إنّ من الشجر شجرة لا يطرح ورقها مثل المؤمن : ( 4 ) 423 إنّ من الصدقة أن تعين صانعا أو تصنع لأخرق : ( 1 ) 561 إنّ من عباد اللّه من لو أقسم على اللّه لأبره : ( 3 ) 110 ، 111 إنّ من عباد اللّه عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء : ( 4 ) 242 إنّ من عبادي لمن لا يصلحه إلا الفقر : ( 5 ) 66 إنّ من عبادي من لا يصلحه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسدت عليه دينه : ( 7 ) 189 إنّ من كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه فيخلص إلى قدميه لا يصرفه ذلك عن دينه : ( 1 ) 427 إنّ من ملوك الجنة من هو أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له : ( 6 ) 305 إنّ المنافق إذا مرض وعوفي مثله في ذلك كمثل البعير : ( 7 ) 407 إنّ منكم منافقين فمن سميت فليقم : ( 7 ) 297 إنّ المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه : ( 1 ) 85 إنّ المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه : ( 8 ) 347 إنّ المؤمن إذا قبض أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء : ( 4 ) 429