ابن كثير
180
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
وأي داء أدوأ من البخل ! ولكن سيدكم الفتى الجعد الأبيض بشر بن البراء بن معرور : ( 4 ) 142 الوائدة والموؤودة في النار : ( 5 ) 55 ، 56 ، ( 8 ) 333 وتدري ما ذاك ؟ : ( 1 ) 63 وتكفل اللّه لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وتصديق برسلي : ( 4 ) 191 وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المسلمين : ( 5 ) 375 وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص اللّه علينا من خبرهما : ( 5 ) 158 وذاك عند ذهاب العلم : ( 3 ) 135 وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة : ( 3 ) 248 والشر ليس إليك : ( 8 ) 253 وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي مائة ألف : ( 2 ) 86 وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا : ( 7 ) 109 وعدني ربي أن يدخل من أمتي سبعين ألفا : ( 2 ) 85 وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب : ( 2 ) 86 وعليك السلام ما منعك أي أبيّ إذا دعوتك أن تجيبني : ( 1 ) 21 وعليك السلام ورحمة اللّه : ( 2 ) 325 وقت المغرب ما لم يغب الشفق : ( 8 ) 353 وقع في نفس موسى عليه الصلاة والسلام : هل ينام اللّه عز وجل ؟ ( 6 ) 495 وقع في نفس موسى : هل ينام اللّه ؟ ( 1 ) 518 وكان ذكره مثل هذه القذاة : ( 2 ) 32 وكل بلاء حسن أبلانا : ( 4 ) 28 ولا أنا إلا أن يتغمدني اللّه برحمته منه وفضل : ( 3 ) 374 ولا حلف في الإسلام : ( 2 ) 253 ولا صورة ولا جنب ولا كافر : ( 5 ) 131 ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم : ( 4 ) 300 ، 301 ولا يحل لي من غنائمكم مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم : ( 4 ) 54 ولا يقتل مسلم بكافر : ( 1 ) 358 ولد الزنا شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه : ( 8 ) 212 الولد عبد لك ، فالصداق في مقابلة البضع : ( 2 ) 214 الولد للفراش وللعاهر الحجر : ( 2 ) 232 ، ( 3 ) 184 ولد لي الليلة ولد سميته باسم أبي إبراهيم : ( 2 ) 28 ولد نوح ثلاثة : سام أبو العرب وحام أبو السودان ويافث أبو الترك : ( 5 ) 175