ابن كثير
172
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
من يعمل سوءا يجز به في الدنيا : ( 2 ) 370 من يعمل سوءا يجز به في الدنيا والآخرة : ( 2 ) 370 من يقرض غير عديم ولا ظلوم : ( 1 ) 504 من يقل عليّ ما لم أقل أو ادعى إلى غير والديه أو انتمى إلى غير مواليه فليتبوأ مقعده من النار : ( 6 ) 88 منهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته : ( 4 ) 452 المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض : ( 4 ) 84 المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء لبعض والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف : ( 4 ) 87 المهاجرون والأنصار والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة : ( 4 ) 84 مهر البغي خبيث وكسب الحجام خبيث : ( 6 ) 51 مهلا يا قوم بهذا أهلكت الأمم من قبلكم باختلافهم على أنبيائهم : ( 2 ) 322 المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة : ( 7 ) 164 المؤمن إذا عمل حسنة سرته ورجا ثوابها : ( 1 ) 354 المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم : ( 3 ) 10 ، 11 المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم : ( 3 ) 11 ، ( 4 ) 363 المؤمن في قبره في روضة خضراء : ( 5 ) 284 المؤمن القوي خير وأحب إلى اللّه من المؤمن الضعيف : ( 8 ) 47 المؤمن لا ينجس : ( 4 ) 115 المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا : ( 7 ) 337 ، 351 المؤمن يأكل في معىّ واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء : ( 7 ) 288 مؤمنوا أمتي شهداء : ( 8 ) 55 المؤمنون في الدنيا على ثلاثة أجزاء : ( 7 ) 364 الموؤودة في الجنة : ( 8 ) 333 موت الفجأة رحمة للمؤمن وأخذه أسف للكافر : ( 3 ) 404 موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها : ( 2 ) 157 ، ( 8 ) 57 المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو لوالدته : ( 5 ) 348 الميت تحضره الملائكة : ( 3 ) 372