ابن كثير
162
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
من أسلف فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم : ( 1 ) 559 من أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين : ( 6 ) 220 من أصاب منه من ذي حاجة بفيه غير متخذ خبنة فلا شيء عليه : ( 1 ) 352 من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته : ( 5 ) 59 من أصبح منكم معافى في جسده ، آمنا في سربه عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها : ( 3 ) 66 من أصيب بشيء من جسده فتركه للّه كان كفارة له : ( 3 ) 114 من أصيب بقتل أو خبل فإنه يختار إحدى ثلاث : ( 1 ) 359 من أطاعني فقد أطاع اللّه ومن عصاني فقد عصى اللّه : ( 2 ) 304 ، 321 من أعان باطلا ليدحض به حقا فقد برئت منه ذمة اللّه تعالى وذمة رسوله : ( 7 ) 117 من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة : ( 1 ) 70 من أعان مجاهدا في سبيل اللّه أو غازيا أو غارما في عسرته : ( 1 ) 556 من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار : ( 5 ) 60 من أعتق رقبة مؤمنة أعتق اللّه بكل إرب - أي عضو - منها إربا منه من النار : ( 8 ) 395 من أعطي فشكر ومنع فصبر وظلم فاستغفر وظلم فغفر : ( 3 ) 265 من أغلق بابه فهو آمن : ( 1 ) 388 من أفطر فحسن ومن صام فلا جناح عليه : ( 1 ) 370 من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق لقي اللّه وهو عليه غضبان : ( 2 ) 55 من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق : ( 2 ) 243 من أكبر الكبائر عرض الرجل المسلم والسّبتان والسبّة : ( 2 ) 243 من أكثر من الاستغفار جعل اللّه له من كل هم فرجا : ( 8 ) 169 من أكل برجل مسلم أكلة فإن اللّه يطعمه مثلها في جهنم : ( 7 ) 356 من أكل كراء بيوت مكة أكل نارا : ( 5 ) 361 من أكل من لحم أخيه في الدنيا قرب اللّه إليه لحمه في الآخرة : ( 7 ) 359 من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى ابن مريم متى نزل : ( 3 ) 466 من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا وفخرا فهو عاشرهم في النار : ( 2 ) 385 من أنظر معسرا إلى ميسرته أنظره اللّه بذنبه إلى توبته : ( 1 ) 557 من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله اللّه عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله : ( 1 ) 556 من أنظر معسرا أو وضع عنه ، وقاه اللّه من فيح جهنم : ( 1 ) 557 من أنظر معسرا أو وضع له ، وقاه اللّه من فيح جهنم : ( 2 ) 105 من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة : ( 1 ) 555 من أنعم اللّه عليه نعمة فإن اللّه يحب أن يرى أشر نعمته على خلقه : ( 1 ) 336