ابن كثير
146
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
لم يبعث اللّه عز وجل نبيا إلا بلغة قومه : ( 4 ) 410 لم يتعوذ المتعوذ بمثلهما : ( 1 ) 256 لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة : ( 2 ) 36 لم يخرج من بطون النحل : ( 7 ) 289 لم يصب الإسلام حلفا إلا زاده شدة : ( 2 ) 253 لم يكذب إبراهيم عليه الصلاة والسلام غير ثلاث كذبات : ( 7 ) 21 لم يكن لهم سيئات فيعذبوا بها ، فيكونوا من أهل النار : ( 5 ) 50 ، 51 لما أراد اللّه حبس يونس في بطن الحوت : ( 5 ) 322 لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة : ( 5 ) 26 لما أصيب إخوانكم بأحد ، جعل اللّه أرواحهم في أجواف طير خضر : ( 2 ) 143 لما ألقي إبراهيم عليه السلام في النار قال : اللهم إنك في السماء واحد : ( 5 ) 308 لما تجلى اللّه للجبال طارت لعظمته ستة أجبل : ( 3 ) 423 لما تجلى اللّه لموسى عليه السلام كان يبصر النملة على الصفا في الليلة الظلماء : ( 3 ) 425 لما تجلي ربه للجبل أشار بإصبعه فجعله دكا : ( 3 ) 422 لما حمل نوح في السفينة من كل زوجين اثنين : ( 4 ) 278 لما خلق اللّه آدم مسح ظهره : ( 3 ) 454 لما خلق اللّه الأرض جعلت تميد : ( 8 ) 318 لما خلق اللّه جنة عدن خلق فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر : ( 5 ) 402 لما خلق اللّه الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي : ( 3 ) 347 لما خلق اللّه الخلق وقضي القضية أخذ أهل اليمين بيمينه : ( 3 ) 455 لما ذاق آدم من الشجرة فر هاربا : ( 1 ) 143 لما عافى اللّه أيوب أمطر عليه جرادا من ذهب : ( 5 ) 318 لما عرج بي إلى ربي عز وجل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس : ( 5 ) 7 ، 8 لما قال فرعون آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل : ( 4 ) 255 لما قضى اللّه الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش : إن رحمتي غلبت غضبي : ( 3 ) 234 لما كان ليلة أسري بي : ( 5 ) 17 لما كان ليلة أسري بي ، فأصبحت بمكة فظعت وعرفت أن الناس مكذبي : ( 5 ) 26 لما كذبتني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس . . : ( 5 ) 18 لما كلم اللّه موسى كان يبصر دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء : ( 2 ) 421