السيد المرعشي

75

شرح إحقاق الحق

دخلت مع أمي على عائشة فسألتها أمي قالت : أرأيت خروجك يوم الجمل ؟ قالت : إنه كان قدرا من الله ، فسألتها عن علي فقالت : تسأليني عن أحب الناس كان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزوج أحب الناس كان إلى رسول الله ، لقد رأيت عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وجمع رسول الله بثوب عليهم ثم قال : اللهم إن هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . فقلت : يا رسول الله أنا من أهلك ؟ قال : تنحي فإنك إلى خير . ورواه أيضا عبد الله بن خراش الشيباني عن العوام كما في أمالي ابن بابويه ( ومنها ) رواية واثلة بن الأسقع الليثي : أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف قراءة ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف سنة أربع وأربعين ، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروني ، قال : أخبرني أبي قال : سمعت الأوزاعي قال : حدثني أبو عمار - رجل منا - قال : حدثني واثلة بن الأسقع الليثي قال : جئت أريد عليا فلم أجده فقالت فاطمة : انطلق إلى رسول الله يدعوه فأجلس . قال : فجاء مع رسول الله فدخلا ودخلت معهما ، فدعا رسول الله حسنا وحسينا فأجلس كل واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثم لف عليهم ثوبه وأنا منتبذ فقال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) اللهم هؤلاء أهلي اللهم هؤلاء أهلي وأهلي أحق . قلت : يا رسول الله وأنا . قال : وأنت قال واثلة : إنه لمن أرجا ما أرجو . ورواه أيضا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي مثله . وأخبرنا إسحاق ، أخبرنا محمد بن يعقوب ، أخبرنا الربيع بن سليمان ، وسليمان ( سعيد ( خ ) ) بن عثمان قالا : حدثنا بشر بن بكر ، عن الأوزاعي ، قال :